﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية؛ سببها: أن أزواج رسول الله ﷺ تغايرن حتى غَمَّه ذلك.
وقيل: طلبن منه ملابس ونفقاتٍ كثيرة.
وكان أزواجه يومئذٍ تسع نسوة؛ خمسٌ من قريش، وهنَّ: عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وسودة بنت زمعة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وأم سلمة بنت أبي أمية، وأربعٌ من غير قريش، وهنَّ: ميمونة بنت الحارث الهلالية، وصفية بنت حيي من بني إسرائيل، وزينب بنت جحش الأسدية، وجويرية بنت الحارث من بني المصطلق. ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ أصل «تعال»: أن يقوله من كان في موضع مرتفع لمن في موضع منخفض، ثم استعملت بمعنى:«أَقْبِلْ»