﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ العامل في الظرف مضمر، وفاعل ينادي: الله تعالى. ويحتمل أن يكون نداؤه: بواسطة، أو بغير واسطة (١).
والمفعول به: المشركون.
﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ﴾ توبيخ للمشركين، ونسبهم إلى نفسه على زعمهم؛ ولذلك قال: ﴿الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾، فحذف المفعول، تقديره: تزعمون أنهم شركاء لي، أو تزعمون أنهم شفعاء لكم.
﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا﴾ معنى ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾: وجب عليهم العذاب، والمراد بذلك رؤساء المشركين وكبراؤهم.
والإشارة بقولهم: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا﴾ إلى أتباعهم من الضعفاء.
فإن قيل: كيف الجمع بين قولهم: ﴿أَغْوَيْنَاهُمْ﴾ وبين قولهم: ﴿تَبَرَّأْنَا