للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: النجاشي وقومه.

وقيل: نصارى نجران الذين قدموا على رسول الله بمكة، وهم عشرون رجلًا، فآمنوا به.

والضمير في ﴿قَبْلِهِ﴾ للقرآن.

وقولهم: ﴿إِنَّهُ الْحَقُّ﴾ تعليل لإيمانهم.

وقولهم: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ بيانٌ لأن إسلامهم قديم؛ لأنهم وجدوا ذكر محمد في كتبهم قبل أن يُبعث.

﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَرَّتَيْنِ﴾ قال رسول الله : «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجلٌ من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم آمن بمحمد ، ورجلٌ مملوكٌ أدَّى حقَّ الله وحقَّ مواليه، ورجلٌ كانت له أمَةٌ فأعتقها وتزوَّجها» (١).

﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ يعني: صَبْرَهم على إذاية قومهم لهم لما أسلموا، أو غير ذلك من أنواع الصبر.

﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ أي: يدفعون.

ويحتمل أن يريد بالسيئة: ما يقال لهم من الكلام القبيح، وبالحسنة: ما يجاوبون به من الكلام الحسن.

أو يريد: سَيِّئَات أعمالهم وحسناتها (٢)، كقوله: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤].


(١) أخرجه البخاري (٣٠١١)، ومسلم (١٥٤).
(٢) في أ، ب، هـ: «وحسناتهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>