للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وخروج الدابة من أشراط الساعة، ورُوي أنها تخرج من المسجد الحرام، وقيل: من الصفا.

وأن طولها ستون ذراعًا.

وقيل: هي الجساسة التي وردت في الحديث (١).

﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ قيل: تكلمهم ببطلان الأديان كلها إلَّا دين الإسلام.

وقيل: تقول: «ألا لعنة الله على الظالمين».

وروي أنها تَسِمُ (٢) الكافر وتَخْطِمُ أنفه (٣) وتسوِّد وجهه، وتبيِّض وجه المؤمن.

﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ من قرأ بكسر الهمزة: فهو ابتداء كلام.

ومن قرأ بالفتح:

فهو معمول ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾؛ أي: تقول لهم: إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون.

أو مفعول من أجله تقديره: تكلمهم؛ لأن الناس لا يوقنون، ثم حذفت اللام.


(١) حديث الجساسة أخرجه مسلم (٢٩٤٢).
(٢) في ج، د: «تشتم».
(٣) تخطم أنف الكافر: أي: تسمه، من خطمتُ البعير، إذا كويته خطًّا من الأنف إلى أحد خدَّيه، وتسمى تلك السِّمة الخِطام. النهاية لابن الأثير (٣/ ١٢٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>