وقيل: إنه متصل؛ على القول بتجويز الذنوب على الأنبياء، وهذا بعيد؛ لأن الصحيح عصمتهم من الذنوب، وأيضًا فإن تسميتهم ظالمين شنيع على القول بتجويز الذنوب عليهم.
﴿بَدَّلَ حُسْنًا﴾ أي: عمل عملًا صالحًا.
﴿فِي جَيْبِكَ﴾ ذكر في «طه»(١).
﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ متصل بقوله: ﴿أَلْقِ﴾ و ﴿أَدْخِلْ﴾، تقديره: نيسّر لك ذلك في جملة تسع آيات.
﴿مُبْصِرَةً﴾ أي: ظاهرة واضحة الدلالة، أسند الإبصار لها مجازًا، وهو في الحقيقة لمتأمّلها.
﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ﴾ يعني: أنهم جحدوا بها مع أنهم تيقنوا أنها الحق، فكُفرهم عنادٌ، ولذلك قال فيه: ﴿ظُلْمًا﴾، والواو فيه واو الحال، وأضمرت بعدها «قد».
﴿وَعُلُوًّا﴾ يعني: تكبّرًا.
(١) انظر صفحة ٩٦، ولم يذكر هناك معنى الجيب هناك، وإنما ذكر تفسير بقية الآية، وذكر تفسير الجيب في سورة القصص. (٢) انظر (٢/ ٨٣٥).