أن تكون معطوفة، فتكون بقية صلة ﴿الَّذِينَ﴾.
أو تكون مستأنفةً وتمَّت الصلة قبلها. ورجَّح الزمخشري هذا (١).
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيَّرون.
﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ يعني: في الدنيا وهو القتل يوم بدر.
ويحتمل أن يريد عذاب الآخرة.
والأول أرجح؛ لأنه ذكر الآية بعد ذلك.
﴿لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ أي: تُعطاه.
﴿آنَسْتُ﴾ ذكر في «طه» (٢)، وكذلك ﴿قَبَسٍ﴾.
والشهاب: النجم، شبَّه القبس به.
وقرئ:
بإضافة ﴿بِشِهَابِ﴾ إلى ﴿قَبَسٍ﴾.
وبالتنوين، على البدل أو الصفة.
فإن قيل: كيف قال هنا: ﴿سَآتِيكُمْ﴾ وفي الموضع الآخر: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [طه: ١٠]؛ والفرق بين الترجي والتسويف: أن التسويف متيقَّن الوقوع بخلاف الترجي؟
فالجواب: أنه قد يقول الراجي: «سيكون كذا» إذا قوي رجاؤه.
(١) الكشاف (١١/ ٤٥٤).(٢) انظر صفحة ٩٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute