للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أحبُّوا أن يشيع حديث الإفك، ثم هو عامٌّ في غيرهم ممن اتصف بصفتهم.

والعذاب في الدنيا الحدُّ.

وأما عذاب الآخرة؛ فقد ورد في الحديث أن من عوقب في الدنيا على ذنب لم يعذَّب (١) عليه في الآخرة (٢)، فأشكل اجتماع الحدِّ مع عذاب الآخرة في هذا الموضع، فيحتمل:

أن يكون القاذف يعذَّب في الآخرة، ولا يُسقط الحدُّ عنه عذابَ الآخرة، بخلاف سائر الحدود.

أو يكون هذا مختصًّا بمن قذف عائشة؛ فإنه روي عن ابن عباس أنه قال: من أذنب ذنبًا ثم تاب منه قُبلت توبته إلَّا من خاض في أمر عائشة (٣).

أو يكون (٤) لمن مات مصرًّا غير تائب.

أو يكون للمنافقين.


(١) في د: «يعاقب».
(٢) أخرجه البخاري (١٨)، ومسلم (١٧٠٩).
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٥/ ٢٢٨)
(٤) في أ، ب: «تكون».

<<  <  ج: ص:  >  >>