﴿فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ أي: اسأل من يقدِر على أن يَعُدَّ، وهو:
مَنْ عُوفي مما ابتلوا به.
أو يعنون الملائكة.
﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ معناه: أنه قليلٌ بالنسبة إلى بقائهم في جهنم خالدين (١) أبدًا.
﴿عَبَثًا﴾ أي: باطلًا، والمعنى: إقامة حجة على الحشر للثواب والعقاب.
﴿لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ أي: لا حجة ولا دليل، والجملة صفةٌ لقوله: ﴿إِلَهًا آخَرَ﴾، وجواب الشرط: ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾.
﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ الضمير للأمر والشأن.
وانظرْ كيف افتتح السورة بفلاح المؤمنين، وختمها بعدم فلاح الكافرين؛ ليبين البون (٢) بين الفريقين، والله أعلم.
(١) في ج، د زيادة: «فيها».(٢) في د، هـ: «الفرق».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.