للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ يعني: السموات، وسماها طرائق؛ لأن بعضها طُورق (١) فوق بعض كمطارقة النعل (٢).

وقيل: يعني الأفلاك؛ لأنها طرق للكواكب.

﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾ يحتمل أن يريد بالخلق: المخلوقين، أو المصدر.

﴿مَاءً بِقَدَرٍ﴾ يعني: المطر الذي ينزل من السماء، فتكون منه العيون والأنهار في الأرض.

وقيل: يعني: أربعة أنهار، وهي النيل، والفرات، ودجلة، وسيحان. ولا دليل على هذا التخصيص.

ومعنى ﴿بِقَدَرٍ﴾: بمقدار معلوم لا يزيد عليه (٣) ولا ينقص منه.

﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ يعني: الزيتون.

وإنما خصَّ النخيل والأعناب والزيتون بالذكر؛ لأنها أكرم الشجر وأكثرها منافع.

و ﴿طُورِ سَيْنَاءَ﴾: جبل بالشام، وهو الذي كلم الله عليه موسى ، ونُسب الزيتون إليه؛ لأنها فيه كثيرة.


(١) في ب: «طرائق»، وفي ج: «طروق» والمثبت هو الصواب وهو الموافق لعبارة الكشاف (١٠/ ٥٦٣)
(٢) طارق النعل: إذا وضع بعضها على بعض، وركب بعضها على بعض. انظر: لسان العرب (١٢/ ٨٩).
(٣) في أ، ب، هـ: «عليها».

<<  <  ج: ص:  >  >>