فإن قيل: كيف كرر ذكر الصلوات أوَّلًا وآخِرًا؟
فالجواب: أنه ليس بتكرار؛ لأنه قد (١) ذكر أوَّلًا الخشوع فيها، وذكر هنا المحافظة عليها، فهما مختلفان.
وأضاف الصلاة في الموضعين إليهم؛ دلالة على ثبوت فعلهم لها.
﴿الْوَارِثُونَ﴾ أي: المحصِّلون (٢) للجنة، فالميراث استعارة.
وقيل: إن الله جعل لكل إنسان مسكنًا في الجنة ومسكنًا في النار، فيرث المؤمنون مساكن الكفار في الجنة.
﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ مدينة الجنة، وهي جنة الأعناب.
وأعاد الضمير عليها مؤنَّثًا؛ على معنى الجنة.
(١) لم ترد في أ، هـ.(٢) كذا في هامش أ، وفي بقية النسخ: «المخلصون»، والمثبت هو الأصوب، وهو الموافق لما في المحرر الوجيز (٦/ ٢٨٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute