﴿ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾ المراد بالطالب: الأصنام، وبالمطلوب: الذباب؛ لأن الأصنام تطلب من الذباب ما (١) سلبته منها.
وقيل: الطالب: الكفار، والمطلوب: الأصنام؛ لأن الكفار يطلبون الخير منهم.
﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي: ما عظموه حق تعظيمه.
﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ ردٌّ على من أنكر أن يكون الرسول من البشر.
﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ في هذه الآية سجدة عند الشافعي وغيره؛ للحديث الصحيح الوارد في ذلك (٢)، خلافًا للمالكية.
﴿وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ عمومٌ في العبادات بعد ذكر الصلاة التي عبّر عنها بالركوع والسجود، وإنما قدَّمها؛ لأنها أهم العبادات.
﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ قيل: المراد صلة الرحم.
وقال ابن عطية: هي في الندب فيما (٣) عدا الواجبات.
واللفظ أعم من ذلك كله.
(١) في أ، ب، هـ: «بما». (٢) وهو حديث قال: قلت: يا رسول الله، أفضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: «نعم، فمن لم يسجدهما، فلا يقرأهما» أخرجه أحمد (١٧٣٦٤)، وأبو داود (١٤٠٢)، والترمذي (٥٧٨) (٣) في أ، ب، هـ: «مما».