الإنسان قبل ذلك تراب، فهو جماد بلا روح، ثم أحياه بنفخ الروح.
﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ يعني: الموت المعروف.
﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يعني: البعث.
﴿لَكَفُورٌ﴾ أي: جَحُودٌ للنعم.
﴿مَنْسَكًا﴾ هنا: اسم مصدر؛ لقوله: ﴿نَاسِكُوهُ﴾، ولو كان اسم مكان لقال:«ناسكون فيه».
﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ﴾ ضمير الفاعل للكفار، والمعنى: أنه لا ينبغي لهم منازعة النبي ﷺ؛ لأن الحق قد ظهر بحيث لا يَسع (١) النزاع فيه، فجاء الفعل بلفظ النهي، والمراد غير النهي.
وقيل: المعنى: لا تنازعهم (٢) فينازعوك، فحذف الأول؛ لدلالة الثاني عليه.
ويحتمل أن يكون نهيًا لهم عن المنازعة على ظاهر اللفظ.
﴿فِي الْأَمْرِ﴾ أي: في الدين والشريعة، أو في الذبائح.
﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ أي: ادع الناس إلى عبادة ربك.