للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: المتواضعين.

وقيل: نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وكذلك قوله بعد ذلك: ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾.

واللفظ فيهما أعم من ذلك.

﴿وَجِلَتْ﴾ خافت.

﴿وَالْبُدْنَ﴾ جمع بَدَنة، وهو ما أُشعر من الإبل، واختلف هل يقال للبقرة بدنة؟.

وانتصابه بفعل مضمر.

﴿مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ واحدها شعيرة، و ﴿مِنْ﴾ للتبعيض، وبذلك استدلَّ من قال: إن شعائر الله المذكورة أوَّلًا على العموم في أمور الدين.

﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ قيل: الخير هنا: المنافع المذكورة قبلُ.

وقيل: الثواب.

والصواب: العموم في خير الدنيا والآخرة.

﴿صَوَافَّ﴾ معناه: قائماتٍ قد صَففْن أيديهن وأرجلهن.

وهو منصوب على الحال من الضمير المجرور، ووزنه فواعل، وواحده صافَّة.

﴿وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ أي: سقطت إلى الأرض عند موتها، يقال: وجب الحائط وغيره: إذا سقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>