للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واستدلَّ بعضهم بتقديم الرِّجال في الآية على أن المشي (١) إلى الحج أفضل من الركوب (٢).

واستدلَّ بعضهم بسقوط ذكر البحر من هذه الآية على أنه يسقط فرض الحج على من يحتاج إلى ركوب البحر.

﴿يَأْتِينَ﴾ صفة لـ ﴿كُلِّ ضَامِرٍ﴾؛ لأنه في معنى الجمع.

﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ أي: طريق بعيد.

﴿مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ التجارة.

وقيل: أعمال الحج وثوابه.

واللفظ أعم من ذلك.

﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾ يعني: التسمية عند ذبح البهائم ونحرها في الضحايا والهدايا (٣).

وقيل: يعني الذِّكرَ على الإطلاق.

وإنما قال: ﴿اسْمَ اللَّهِ﴾؛ لأن الذاكر باللسان إنما يذكر لفظ الأسماء.

﴿فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ هي عند مالك: يوم النحر وثانيه وثالثه خاصةً؛ لأن هذه هي أيام الضحايا عنده، ولم يُجَزْ ذبحها بالليل؛ لقوله: ﴿فِي أَيَّامٍ﴾.


(١) في أ، ب: «الماشي».
(٢) في أ: «الركوب».
(٣) في أ: «والهدي».

<<  <  ج: ص:  >  >>