﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾ قيل: يُجعلون في توابيت من نار، فلا يسمعون شيئًا.
وقيل: يُصِمُّهم الله كما يُعميهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ ﴿سَبَقَتْ﴾ أي: قُضيت في الأزل، و ﴿الْحُسْنَى﴾: السعادة.
ونزلت الآية لما اعترض ابن الزِّبَعْرى على قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾، فقال: إن عيسى وعزيرَ والملائكة قد عُبدوا.
فالمعنى: إخراج هؤلاء من ذلك الوعيد، واللفظ مع ذلك على عمومه في كل مَنْ سبقت له السعادة.
﴿حَسِيسَهَا﴾ أي: صوتها.
﴿الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أهوال القيامة على الجملة.
وقيل: ذَبْح الموت.
وقيل: النفخة الأولى في الصور؛ لقوله: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٧].