للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ أي: عَلِمنا (١) أنه يستحق ذلك.

﴿التَّمَاثِيلُ﴾ يعني: الأصنامَ، وكانت على صور بني آدم.

﴿وَجَدْنَا آبَاءَنَا﴾ اعترافٌ بالتقليد من غير دليل.

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي: هل (٢) هذا الذي تقول جِدٌّ أو (٣) مزاحٌ؟!.

وانظر كيف عَبَّروا (٤) عن الحق بالفعل، وعن اللَّعِبِ بالجملة الاسمية؛ لأنه أثبت عندهم.

﴿فَطَرَهُنَّ﴾ أي: خلقهن، والضمير للسموات والأرض، والتماثيل (٥) وهذا (٦) أليق بالردّ عليهم.

﴿بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ يعني: خروجهم إلى عيدهم.

﴿جُذَاذًا﴾ أي: فُتَاتًا، ويجوز فيه الضم والكسر والفتح، وهو من الجدّ بمعنى القطع.


(١) في أ: «علمناه».
(٢) لم ترد في أ، هـ.
(٣) في ج، د: «أم».
(٤) في ج، د: «عبر».
(٥) كذا في جميع النسخ الخطية!، ولعل صواب العبارة: «أو للتماثيل»؛ ليستقيم الكلام مع ما بعده وهو قوله: «وهو أليق بالرد عليهم»؛ أي: كون الضمير للتماثيل أليق من كونه للسموات والأرض، وهذا هو الموافق لعبارة الكشاف (١٠/ ٣٦٥) حيث قال: «الضمير في ﴿فَطَرَهُنَّ﴾ للسموات والأرض، أو للتماثيل، وكونه للتماثيل أدخل في تضليلهم، وأثبت للاحتجاج عليهم».
(٦) في ج، د: «وهو».

<<  <  ج: ص:  >  >>