للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ الآية؛ من كلام موسى لبني إسرائيل.

﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ مخاطبةٌ من الله تعالى لمحمد، و ﴿أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ﴾: أخبار المتقدِّمين.

﴿ذِكْرًا﴾ يعني: القرآن.

﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ﴾ يعني: إعراض تكذيبٍ به.

﴿وِزْرًا﴾ الوزر في اللغة: الثِّقَل، ويعني هنا:

العذاب؛ لقوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾.

أو الذنوب؛ لأنها سبب العذاب.

﴿وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾ شبه الوزر بحمل؛ لثقله.

قال الزمخشري: «ساء» تجري مجرى «بئس»، ففاعلها مضمر يفسّره: ﴿حِمْلًا﴾ (١).

وقال غيره: فاعلها مضمر يعود على الوزر.

﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ أي: ينفخ المَلَك في القرن.

وقرئ: ﴿نَنْفُخُ﴾ بالنون؛ أي: بأمرنا.

﴿زُرْقًا﴾ قيل: زرق الألوان كالسواد.

وقيل: زرق العيون من العمى.


(١) انظر: الكشاف (١٠/ ٢٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>