﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ أي: طيبي نفسًا بما فعل (١) الله لك من ولادة نبي كريم، أو من تيسير المأكول والمشروب.
﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ هي «إنْ» الشرطية دخلت عليها «ما» الزائدة للتأكيد، و ﴿تَرَيِنَّ﴾ فعل خوطبت به المرأة، ودخلت عليه النون الثقيلة؛ للتأكيد.
﴿نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ أي: صمتًا عن الكلام.
وقيل: تعني: الصيام؛ لأن من شرطه في شريعتهم الصمت.
وإنما أُمرت بالصمت؛ صيانةً لها عن الكلام مع المتَّهمين لها، و (٢) لأن عيسى تكلَّم عنها.
وإخبارها (٣) بأنها نذرت الصمت (٤) كان بهذا الكلام.
وقيل: بالإشارة.
ولا يجوز في شريعتنا نذر الصمت.
﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا﴾ لما رأت الآيات علِمت أن الله سيبين عذرها، فجاءت به من المكان القصيِّ إلى قومها.
﴿شَيْئًا فَرِيًّا﴾ أي: شنيعًا، وهو من الفرية.
(١) في ج، د: «جعل».(٢) في د: «أو».(٣) في ب، هـ: «فإخبارها».(٤) في هـ: «الصوم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.