أن يريد الشرك بالله، وهو عبادة غيره؛ فيكون راجعًا إلى قوله: ﴿يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾.
أو يريد الرياء؛ لأنه الشرك الأصغر.
واللفظ يحتمل الوجهين، ولا يبعد أن يحمل على العموم في المعنيين.
(كمل تفسير سورة الكهف، وبتمامها تمَّ جميع النصف من البقرة من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، والحمد لله رب العالمين يتلوه إن شاء الله تفسير سورة مريم ﵍ (١).
= الله من الله، أي: بلا واسطة، وهو متعدد، فهو حروف وكلمات، وسور وآيات، وهو سبحانه يتكلم بما شاء، إذا شاء، كيف شاء، كما أخبر أنه قال، ويقول، ونادى، وينادي، كما دلَّت على ذلك الآيات. والله أعلم. (١) كذا في ب، وورد في أ هكذا: «كمل الجزء الأول من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل، ويتلوه الثاني إن شاء الله، ومن الله أرجو العون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». وورد في ج هكذا: «كمل تفسير سورة الكهف، والحمد لله، وبتمامها تم السفر الأول، ويتلوه في الثاني إن شاء الله تعالى سورة مريم ﵍، وصلى الله على محمد». ولم يرد في د، هـ.