وقيل: ضامنًا شاهدًا بصدقك، والقبالة في اللغة: الضمان.
﴿بَيْتٌ مِن زُخْرُفٍ﴾ أي: من ذهب.
﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾ تعجبٌ من اقتراحاتهم، و (١) تنزيهٌ لله عن قولهم: ﴿تَأْتِيَ بِاللَّهِ﴾، وعن أن يَطْلُبَ منه هذه الأشياء التي طلبها الكفار؛ لأن ذلك سوءُ أدبٍ.
﴿هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ أي: إنما أنا بشر؛ فليس في قدرتي شيءٌ مما طلبتم، وأنا رسول؛ فليس علي إلا التبليغ.