وقيل: المراد: فرسان الناس ورجالهم المتصرفون في الشر.
﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ مشاركته في الأموال: هي بكسبها بالربا، وإنفاقها في المعاصي وغير ذلك.
ومشاركته في الأولاد: هي بالاستيلاد بالزنا، وتسمية الولد عبد شمس وعبد الحارث وشبه ذلك.
﴿وَعِدْهُمْ﴾ يعني: المواعيد الكاذبة؛ من شفاعة الأصنام وشبه ذلك.
﴿إِنَّ عِبَادِي﴾ يعني: المؤمنين الذين يتوكلون على الله؛ بدليل قوله بعد ذلك: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾، ونحوه: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩)﴾ [النحل: ٩٩].
﴿يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ﴾ أي: يجريها ويسيرها، والفلك هنا: جمع، وابتغاء الفضل: في التجارة وغيرها.
﴿الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾ يعني: خوف الغرق.
﴿ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾ ضلَّ هنا: بمعنى تَلَف وفُقد؛ أي: تلف عن أوهامكم وخواطركم كل من تدعونه إلَّا الله وحده، فلجأتم إليه حينئذ دون غيره، فكيف تعبدون غيره وأنتم لا تجدون في تلك الشدة إلَّا إياه؟!.