﴿قُلُوبُهُمْ مُنكِرَةٌ﴾ أي: تنكر وحدانية الله تعالى وجل.
﴿لَا جَرَمَ﴾ أي: لا بدَّ، ولا شكَّ.
وقيل: إن ﴿لَا﴾ نفيٌ لما تقدَّم، و ﴿جَرَمَ﴾ معناه: وَجب، أو حَقَّ، و «أَنَّ» فاعلةٌ بـ ﴿جَرَمَ﴾.
﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: ما سطره الأولون، وكان النضر بن الحارث قد اتَّخذ كتب (١) تواريخ، وكان يقول: إنما يحدِّث محمد بأساطير الأولين، وحديثي أجمل من حديثه.
و ﴿مَاذَا﴾ يجوز أن يكون:
اسمًا واحدًا مركبًا من «ما» و «ذا»، ويكون منصوبًا بـ ﴿أَنْزَلَ﴾.
أو أن تكون «ما» استفهامية في موضع رفع بالابتداء، و «ذا» بمعنى الذي، وفي ﴿أَنْزَلَ﴾ ضمير محذوف.
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ﴾ اللام لام العاقبة والصيرورة؛ أي: قالوا أساطير الأولين، فأوجب ذلك أن حملوا أوزارهم وأوزار غيرهم.