للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ﴾ أي: بالنبوة، وقيل: بالوحي.

﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ أي: من نطفة المنيِّ، والمراد: جنس الإنسان.

﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أن معناه متكلِّم يخاصم عن نفسه.

والثاني: يخاصم في ربه ودينه، وهذا في الكفار.

والأول أعمُّ.

﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ أي: ما يُتدفَّأُ به، يعني: ما يُتَّخذ من جلود الأنعام وأصوافها من الثياب.

ويحتمل أن يكون قوله: ﴿لَكُمْ﴾ متعلِّق بما قبله، أو بما بعده، ويختلف الوقف باختلاف ذلك.

﴿وَمَنَافِعُ﴾ يعني: شربُ ألبانها، والحرث بها، وغير ذلك.

﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يحتمل أن يريد بالمنافع:

ما عدا الأكل؛ فيكون الأكل أمرًا زائدًا عليها.

أو يريد بالمنافع: الأكل وغيره، ثم جرَّد ذكر الأكل؛ لأنه أعظم المنافع.

﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ الجمال: حسن المنظر،


= وفي الدر المنثور (٥/ ٩): «وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ذُعر أصحاب الرسول حتى نزلت ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ فسكنوا».

<<  <  ج: ص:  >  >>