﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ أي: ما يُتدفَّأُ به، يعني: ما يُتَّخذ من جلود الأنعام وأصوافها من الثياب.
ويحتمل أن يكون قوله: ﴿لَكُمْ﴾ متعلِّق بما قبله، أو بما بعده، ويختلف الوقف باختلاف ذلك.
﴿وَمَنَافِعُ﴾ يعني: شربُ ألبانها، والحرث بها، وغير ذلك.
﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يحتمل أن يريد بالمنافع:
ما عدا الأكل؛ فيكون الأكل أمرًا زائدًا عليها.
أو يريد بالمنافع: الأكل وغيره، ثم جرَّد ذكر الأكل؛ لأنه أعظم المنافع.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ الجمال: حسن المنظر،
= وفي الدر المنثور (٥/ ٩): «وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ذُعر أصحاب الرسول حتى نزلت ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ فسكنوا».