للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق.

﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كَبِرَ سِنِّي!.

وكان حينئذ ابن مئة سنة، وقيل: أكثر.

﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك:

على وجه التعجُّبِ مِنْ ولادته في كِبَرِهِ.

أو على وجه الاستبعاد لذلك.

وقرئ ﴿تُبَشِّرُونِ﴾:

بتشديد النون وكسرها؛ على إدغام نون الجمع في نون الوقاية.

وبالكسر والتخفيف؛ على حذف إحدى النونين.

وبالفتح؛ وهي نون الجمع.

﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ أي: باليقين الثابت، فلا تستبعده ولا تشُكَّ فيه.

﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ دليلٌ على تحريم القنوط.

وقرئ ﴿يَقْنَطُ﴾: بفتح النون وكسرها، وهما لغتان.

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي: ما شأنكم؟، وبأي شيء جئتم؟.

﴿إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يعنون: قوم لوط.

﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ يَحتمل:

أن يكون استثناءً من ﴿قَوْمٍ﴾؛ فيكون منقطعًا؛ لوصف القوم بالإجرام،

<<  <  ج: ص:  >  >>