﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ استثناءٌ من حفظ السَّموات، فهو في موضع نصب.
﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ أي: مقدَّرٌ بقصدٍ وإرادة؛ فالوزن على هذا مستعار.
وقيل: المراد: ما يوزن حقيقةً كالذهب والأطعمةِ، والأولُ أعمُّ وأحسنُ.
﴿وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ يعني: البهائمَ والحيواناتِ، و ﴿مَنْ﴾ معطوفٌ على ﴿مَعَايِشَ﴾.
وقيل: على الضمير في ﴿لَكُمْ﴾، وهذا ضعيفٌ في النحو؛ لأنه عطفٌ على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض، وهو قويٌّ في المعنى؛ أي: جعلنا في الأرض معايش لكم وللحيواتِ.
﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ قيل: يعني المطر، واللفظ أعم من ذلك.
والخزائن: المواضع الخازنة، وظاهر هذا أن الأشياء موجودةٌ قد خُلقت.