﴿بِوَادٍ﴾ يعني: مكة، والوادي: ما بين جبلين وإن لم يكن فيه ماء.
﴿عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ يعني الكعبة:
فإما أن يكون البيت أقدم من إبراهيم على ما جاء في بعض الروايات.
وإما أن يكون إبراهيم قد علم أنه سيبنى هناك بيت (١).
﴿لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ اللام يحتمل أن تكون:
لام الأمر بمعنى الدعاء.
أو لام «كي»، وتتعلق بـ ﴿أَسْكَنتُ﴾.
وجَمْعُ الضمير يدل على أنه كان قد عَلِمَ أن ابنه يُعْقِبُ هنالك نَسْلًا.
﴿تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ أي: تسير بِجِدٍّ وإسراع، ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس، على أنه قال ﴿مِنَ النَّاسِ﴾ بالتبعيض.
قال بعضهم: لو قال: «أفئدة الناس» لحجته فارس والروم.
﴿وَارْزُقْهُم مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ أي: ارزقهم في ذلك الوادي مع أنه غير ذي زرع، وأجاب الله دعوته فجعل مكة تُجْبَى (٢) إليها ثمرات كل شيء.
﴿وَمَا يَخْفَى﴾ الآية؛ يحتمل أن تكون: من كلام الله تعالى، أو حكاية عن إبراهيم.
﴿وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ روي: أنه ولد له إسماعيل وهو
(١) في ج: «سيبني هناك بيتًا».(٢) في أ، ب، هـ: «تجيء».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute