للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠) قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (٣١) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (٣٢) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (٣٣) وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)﴾].

﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ نعمة الله هنا: هو محمد ودينه، أنعم الله به على قريش فكفروا النعمة ولم يقبلوها، والتقدير: بدلوا شكر نعمة الله كفرًا.

﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ﴾ أي: مَنْ أطاعهم واتبعهم.

﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾ فسّرها بقوله: ﴿جَهَنَّمَ﴾.

﴿يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنفِقُوا﴾ هي جواب شرط مقدَّر، يتضمنه قوله: ﴿قُلْ﴾، تقديره: إن تقل لهم أقيموا يقيموا، ومعمول القول على هذا محذوف.

وقيل: جُزم بإضمار لام الأمر، تقديره: ليقيموا.

﴿وَلَا خِلَالٌ﴾ من الخُلَّة، وهي المودة.

﴿إِنَّ الإِنسَانَ﴾ يريد الجنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>