للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أن يراد بالهادي اللهُ تعالى، فالمعنى: إنما عليك الإنذار والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء.

والوجه الثاني: أن يريد بالهادي النبي ، فالمعنى: إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هادٍ من الأنبياء ينذرهم، فليس أمرك بِبِدْعٍ ولا مستنكر.

الثالث: رُوي أنها لما نزلت قال رسول الله : «أنا المنذر، وأنت يا عليُّ الهادي» (١).


(١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٣/ ٤٤٢ - ٤٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>