للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يعني: فِعْلَهم بيوسف.

﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ﴾ عمومٌ؛ لأن الكفار أكثر من المؤمنين.

وقيل: أراد أهل مكة.

﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ اعتراضٌ؛ أي: لا يؤمنون، ولو حَرَصْتَ على إيمانهم.

﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي: لست تسألهم أجرًا على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك.

وهكذا معناه حيث وقع.

<<  <  ج: ص:  >  >>