الحجة؛ رغبة في إيمانهما.
﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً﴾ أوقع الأسماء هنا موقع المسمَّيات، والمعنى: سميتم آلهةً ما لا يستحق الإلهية، ثم عبدتموها (١).
﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ أي: حجة وبرهان.
﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا﴾ يعني: الملك.
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا﴾ الظن هنا يحتمل:
أن يكون بمعنى اليقين؛ لأن قوله: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ يقتضي ذلك.
أو يكون على بابه؛ لأنه عبارة الرؤيا ظنٌّ.
﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أي: عند الملك.
﴿فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ قيل: الضمير ليوسف؛ أي: نسي في ذلك الوقت أن يذكر الله، ورجا غيره، فعاقبه الله على ذلك بأن لبث في السجن.
وقيل: الضمير للذي نجا منهما، وهو السَّاقي؛ أي: نسي ذِكْرَ يوسف عند ربه، فأضاف الذِّكر إلى ربه؛ إذهو عنده، والربُّ على هذا التأويل: الملك.
﴿بِضْعَ سِنِينَ﴾ البضع: من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة.
وروي أن يوسف ﵇ سُجِن خمس سنين أولًا، ثم سجن بعد قوله ذلك سبع سنين.
(١) في ب: «تسميتهم آلهةً ما لا يستحق الإلهية، ثم عبدوها».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute