ومعنى جداله: كلامه مع الملائكة في رفع العذاب عن قوم لوط.
وقد ذُكر في «اللغات» ﴿حَلِيمٌ﴾ (١)، وفي «براءة» ﴿أَوَّاهٌ﴾ (٢).
﴿يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ أي: قلنا: يا إبراهيم أعرض عن هذا؛ يعني: عن المجادلة فيهم، فقد نفذ القضاء بعذابهم.
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة، ومعنى ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ أصابه سوءٌ وضجر؛ لما ظن أنهم من بني آدم، وخاف عليهم من قومه.
﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي: شديد.
﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي: يُسرعون، وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث.
﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ أي: كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال.
﴿قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ المعنى: فتزوجوهنَّ، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته.
وقيل: اسم بناته الواحدة ريثا (٣)، والأخرى غوثا (٤)، وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والغة.
(١) انظر المادة (١٢٩) في اللغات.(٢) انظر صفحة ٥٢٨.(٣) في ب، ج، هـ: «زينا».(٤) في ب، ج، هـ: «رغوثا».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute