فقيل: سرورًا بالولد الذي بُشِّرت به؛ ففي الكلام على هذا تقديم وتأخير.
وقيل: سرورًا بالأمن بعد الخوف.
وقيل: سرورًا بهلاك قوم لوط.
﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ أسند البشارة إلى ضمير الله تعالى؛ لأنها كانت بأمره.
﴿وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ﴾ أي: من بعده، وهو ولده.
وقيل: الوراء ولد الولد.
و ﴿يَعْقُوبُ﴾ بالرفع: مبتدأ، وبالفتح: معطوف على ﴿إِسْحَاقَ﴾.
﴿قَالَتْ يَاوَيْلَتَا﴾ الألف فيه مبدلة من المتكلم، كذلك في «يا لهفا» و «يا أسفا» و «يا عجبًا»، ومعناه: التعجب من الوِلادة، وروي أنها كانت حينئذ بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم ابن مئة سنة.