للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فقيل: سرورًا بالولد الذي بُشِّرت به؛ ففي الكلام على هذا تقديم وتأخير.

وقيل: سرورًا بالأمن بعد الخوف.

وقيل: سرورًا بهلاك قوم لوط.

﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ أسند البشارة إلى ضمير الله تعالى؛ لأنها كانت بأمره.

﴿وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ﴾ أي: من بعده، وهو ولده.

وقيل: الوراء ولد الولد.

و ﴿يَعْقُوبُ﴾ بالرفع: مبتدأ، وبالفتح: معطوف على ﴿إِسْحَاقَ﴾.

﴿قَالَتْ يَاوَيْلَتَا﴾ الألف فيه مبدلة من المتكلم، كذلك في «يا لهفا» و «يا أسفا» و «يا عجبًا»، ومعناه: التعجب من الوِلادة، وروي أنها كانت حينئذ بنت تسع وتسعين سنة، وإبراهيم ابن مئة سنة.

﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ يحتمل الدعاء والخبر.

﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ أي: أهل بيت إبراهيم، وهو منصوب بفعل مضمر على الاختصاص، أو منادى.

﴿حَمِيدٌ﴾ أي: محمود.

﴿مَجِيدٌ﴾ من المجد؛ وهو العلو والشرف.

﴿يُجَادِلُنَا﴾ هذا جواب ﴿فَلَمَّا﴾، على أن يكون المضارع في موضع الماضي، أو على تقدير: ظلَّ أو أخذ يجادلنا.

أو يكون ﴿يُجَادِلُنَا﴾ مستأنفًا، والجواب محذوف.

<<  <  ج: ص:  >  >>