للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَلَا بُعْدًا﴾ أي: هلاكًا، وهذا دعاء عليهم، وانتصابه بفعل مضمر.

فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟.

فالجواب: أن المراد: أنهم أهلٌ لذلك.

﴿لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ بيانٌ؛ لأن عادًا اثنان؛ أحدهما: قوم هود، والآخر (١): إرَم.


(١) في ج، هـ: «والأخرى».

<<  <  ج: ص:  >  >>