﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ مذكور في «البقرة» (١).
﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ ﴿أَمْ﴾ هنا بمعنى: «بل» والهمزة.
﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ تعجيز لهم، وإقامة حجة عليهم.
﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾ يعني: من شركائكم وغيرهم من الجن والإنس.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: غير الله.
﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ أي: سارعوا إلى التكذيب بما لم يفهموه ولم يعلموا تفسيره.
﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ أي: عِلْمُ تأويله.
أو يعني بتأويله: الوعيد الذي لهم فيه.
﴿وَمِنْهُم مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ الآية؛ فيها قولان:
أحدهما: إخبارٌ بما يكون منهم في المستقبل، وأن بعضهم يؤمن وبعضهم يتمادى على الكفر.
والآخر: أنها إخبارٌ عن حالهم؛ أن منهم من هو مؤمن به ويكتم إيمانه، ومنهم من هو مكذب.
(١) انظر: ١/ ٣٠٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute