عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الأنفال: ٣٢].
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ عتابٌ في ضمنه نهيٌ لمن يدعو الله عند الضر، ويغفلُ عنه عند العافية.
﴿لِجَنْبِهِ﴾ أي: مضطجعًا، وروي أنها نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة؛ لمرضٍ كان به.
﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ﴾ إخبارٌ في ضمنه وعيد للكفار.
﴿لِنَنْظُرَ﴾ معناه: ليظهر في الوجود؛ فتقوم عليكم الحجة.
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على قريش.
﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي: ما تلوته إلَّا بمشيئة الله؛ لأنه من عنده وما هو من عندي.
﴿وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ﴾ أي: ولا أعلمكم به.
﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ تنصلٌ من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب.
أو (١) إشارةٌ إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له.
﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ بيانٌ لظلمهم في تكذيب رسول الله ﷺ.
(١) في د: "و".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute