للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ أي: لا يمتنعوا من اقتحام المشقات التي تحملها هو .

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ﴾ تعليل لما يجب من عدم التخلف.

﴿ظَمَأٌ﴾ أي: عطش.

﴿وَلَا نَصَبٌ﴾ أي: تعب.

﴿وَلَا مَخْمَصَةٌ﴾ أي: جوع.

﴿وَلَا يَطَئُونَ﴾ بأرجلهم أو بدوابهم.

﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾ عموم في كل ما يصيب الكفار.

﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ ابن عباس: هذه الآية في البعوث إلى الغزو والسرايا؛ أي: لا ينبغي خروج جميع المؤمنين في السرايا، وإنما يجب ذلك إذا خرج رسول الله بنفسه، ولذلك عاتبهم في الآية المتقدمة على التخلف عنه، فالآية الأولى: في الخروج معه ، وهذه: في السرايا التي كان يبعثها.

وقيل: هي ناسخة لكل ما ورد من الأمر بخروج الجميع؛ فهو دليل على أن الجهاد فرض كفاية لا فرض عين.

وقيل: هي في طلب العلم؛ ومعناها: أنه لا تجب الرحلة في طلب العلم على الجميع، بل على البعض؛ لأنه فرض كفاية.

﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ تحضيض على نفير بعض المؤمنين للجهاد، أو لطلب العلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>