للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: إذايتهم للنبي والمسلمين بمكة.

﴿يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ يريد (١): بالقتل والأسر، وفي ذلك وعد للمسلمين بالظفر.

﴿قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ قيل: إنهم خزاعة. والإطلاق أحسن.

﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ﴾ استئنافُ إخبارٍ بأن الله يتوب على بعض هؤلاء الكفار فيُسلم.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ الآية؛ معناها: أن الله لا يتركهم دون تمحيص يظهر فيه الطيب من الخبيث.

و ﴿أَمْ﴾ هنا بمعنى: بل والهمزة.

و ﴿يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ أي: يعلم ذلك موجودًا؛ لتقوم به الحجة.

﴿وَلِيجَةً﴾ أي: بطانةً.

* * *


(١) في أ، ب، ج، هـ: «الله».

<<  <  ج: ص:  >  >>