للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿كَيْفَ﴾ تأكيدٌ للأولى، وحذف الفعل بعدها؛ للعلم به، تقديره: كيف يكون لهم عهد؟.

﴿لَا يَرْقُبُوا﴾ أي: لا يُرَاعوا.

﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ الإلُّ: القرابة؛ وقيل: الحِلْف. والذمة: العهد.

﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ استثنى (١) من قضَى له منهم بالإيمان.

﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ أي: رؤساء أهله؛ قيل: إنهم أبو جهل، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو. حكى ذلك الطبري (٢)، وهو ضعيف؛ لأن أكثر هؤلاء كان قد مات قبل نزول هذه السورة.

والأحسن أنها على العموم.

﴿لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ أي: لا أيمان لهم يوفُون بها.

وقرئ: ﴿لَا إِيْمَانَ﴾ بكسر الهمزة.

﴿لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ يتعلَّق بـ ﴿فَقَاتِلُوا﴾.

﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾ قيل: يعني: إخراجه من المدينة حين قاتلوه بالخندق وأحد.

وقيل: يعني إخراجه من مكة إذ تشاوروا فيه بدار الندوة، ثم خرج هو بنفسه.


(١) في ب، ج، د: «استثناء».
(٢) انظر: تفسير الطبري (١١/ ٣٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>