﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾ الآية؛ خطاب لكفار قريش، وذلك أنهم كانوا قد دعوا الله أن ينصر أحبَّ الطائفتين إليه - وروي أن الذي دعا بذلك أبو جهل -، فنصر الله المؤمنين، وفتح لهم.
ومعنى ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾: تطلبوا الفتح.
ويحتمل الفتح الذي طلبوه أن يكون:
بمعنى النصر.
أو بمعنى الحُكْم.
وقيل: إن الخطاب للمؤمنين.
﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ إن كان الخطاب للكفار: فالفتح هنا بمعنى الحكم؛ أي: قد جاءكم الحكم الذي حكم الله عليكم بالهزيمة والقتل والأسر.
وإن كان الخطاب للمؤمنين: فالفتح هنا يحتمل أن يكون: