عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (١).
حديث جابر بن عبد الله ﵁:
عن جابر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟»، قلت: أقرأ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، قال: قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ (٢).
حديث الحكم بن عمير:
عن الحكم بن عمير قال: صليت خلف النبي ﷺ، فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، في صلاة الليل، وفي صلاة الغداة، وفي صلاة الجمعة (٣).
(١) ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني [١/ ٣١٠]، من طريق: يحيى بن حمزة، عن الحكم ابن عبد الله بن سعد عن القاسم بن محمد، عن عائشة. وفي إسناده الحكم، قال ابن عدي في ترجمته: أحاديث الحكم موضوعة، منها: أن النبي ﷺ كان يجهر. اهـ. (٢) إسناده ضعيف: أخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٨]، والبيهقي [الشعب: ٢/ ٤٣٦] = من طريق عبد الله بن نافع الصائغ عن الجهم بن عثمان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، وآفته: الجهم هذا، قال أبو حاتم: مجهول، وقال الأزدي: ضعيف، وقال الذهبي: لا يدرى من ذا، وبعضهم وهاه، وقال الحافظ: ذكره الطوسي في رجال الشيعة. (٣) إسناده ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني [١/ ٣١٠]، من طريق: أحمد بن موسى بن إسحاق عن إبراهيم بن حبيب، عن موسى بن أبي حبيب الطائفي، عن الحكم بن عمير - وكان بدريًّا. - قال الزيلعي: هذا من الأحاديث الغريبة المنكرة، بل هو حديث باطل لوجوه: - أحدها: أن الحكم بن عمير ليس بدريًّا، ولا في البدريين أحد اسمه الحكم بن عمير، بل لا يعرف له صحبة، فإن موسى بن حبيب الراوي عنه لم يلق صحابيًّا، بل هو مجهول لا يحتج به، … إلى آخر كلامه، [نصب الراية: ١/ ٣٤٩ - ٣٥٠]. - وقال الحافظ: فيه إبراهيم بن إسحاق الضبي، وهو متروك، ووقع عند الدارقطني: إبراهيم بن حبيب، وهو تغيير اهـ[الدراية: ١/ ١٣٤].