للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حديث ثالث عن أبي هريرة:

وعنه قال: قال رسول الله : «إذا قرأتم الحمد لله: فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم، إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني، وبسم الله الرحمن الرحيم إحداها» (١).

حديث رابع لأبي هريرة:

وعنه أن النبي كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح الصلاة: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال أبو هريرة: هي آية من كتاب الله، اقرؤوا إن شئتم فاتحة الكتاب، فإنها الآية السابعة (٢).


= هريرة، موقوفًا.
- وقد رجح الدارقطني الوقف، وقال: وهو الصواب عن أبي معشر. أهـ. [العلل: ١٤٥٨].
- قلت «القائل أحمد»: إلا أن ابا معشر نجيحًا السندي نفسه ضعيف، وعليه فحتى الموقوف لا يصح إسناده، والله أعلم. [وانظر: علل الترمذي لابن رجب: صـ ٨٠٥].
تنبيه: وقع في إسناد الحاكم ورواية عند البيهقي اسم ابي معشر: [مسعر]، وذكر الدارقطني والبيهقي أن الصواب هو أبو معشر.
(١) لا يصح مرفوعًا، والموقوف إسناده حسن: أخرجه الدارقطني [١/ ٣١٢]، من طريق جعفر بن مكرم [قال عنه ابن أبي حاتم: صدوق] عن أبي بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عن نوح بن أبي بلال، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعًا -، قال أبو بكر: ثم لقيت نوحًا، فحدثني، عن سعيد، عن أبي هريرة بمثله، ولم يرفعه.
- وذكر الدارقطني في علله [١٤٦٨]، الطرق المرفوعة، والموقوفة، ثم قال بعد ذكر الموقوف: وهو أشبهها بالصواب. اهـ.
- وقال الحافظ: هذا الإسناد رجاله ثقات، وصحح غير واحد من الأئمة وقفه على رفعه، وأعله ابن القطان بهذا التردد، وتكلم فيه ابن الجوزي من أجل عبد الحميد بن جعفر، فإن فيه مقالًا، ولكن متابعة نوح له تقويه. اهـ[التلخيص: ١/ ٥٧٣].
(٢) إسناده ضعيف: أخرجه الدارقطني [١/ ٣٠٦]، ومن طريقة البيهقي [٢/ ٤٧] = من طريق منصور بن مزاحم عن أبي أويس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.

<<  <   >  >>