للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال الذهبي: أقام الجهاد في أيامه (١) وفتحت فيها الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب.

قال عمر بن عبد العزيز لما وضعت الوليد في لحده إذا هو يركض في أكفانه يعني ضرب الأرض برجله.

ومن كلام الوليد لولا أن الله ذكر آل لوط في القرآن ما ظننت أن أحداً يفعل هذا.

مات في أيام الوليد من الأعلام عتبة بن عبد السلمي والمقدام بن معدي كرب وعبد الله بن بشر المازني وعبد الله بن أبي أوفى وأبو العالية وجابر بن زيد وأنس بن مالك وسهل بن سعد والسائب بن يزيد والسائب بن خلاد وخبيب بن عبد الله بن الزبير وبلال بن أبي الدرداء وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن جبير شهيداً قتله الحجاج لعنه الله وإبراهيم النخعي ومطرف وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف والعجاج الشاعر وآخرون.

[سليمان بن عبد الملك]

سليمان بن عبد الملك أبو أيوب كان من خيار ملوك بني أمية.

ولي الخلافة بعهد من أبيه بعد أخيه في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين روى قليلا عن أبيه وعبد الرحمن بن هبيرة روى عنه ابن عبد الواحد والزهري وكان فصيحاً مفوهاً مؤثراً للعدل محباً للغزو ومولده سنة ستين.

ومن محاسنه أن عمر بن عبد العزيز كان له كالوزير فكان يمتثل


(١) فى المطبوعتين «عاش الجهاد فى أيامه» وعبارة الذهبي (٤/ ٦٧): «وكان الوليد جبارا ظالما، لكنه أقام الجهاد فى أيامه، وفتحت فى خلافته فتوحات عظيمة كما ذكرنا».

<<  <   >  >>