بأهله عثمان بن عفان فقال النبي ﷺ: صحبهما الله إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط.
وأخرج ابن عدي عن عائشة ﵂ قالت: لما زوج النبي ﷺ ابنته أم كلثوم قال لها: إن بعلك أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد.
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم.
[فصل في الأحاديث الواردة في فضله غير ما تقدم]
وأخرج الشيخان عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ جمع ثيابه حين دخل عثمان وقال " ألا أستحيي من رجل تستحي منه الملائكة ".
وأخرج البخاري عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم فقال: أنشدكم بالله ولا أنشد إلا أصحاب النبي ﷺ ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزتهم ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: من حفر بئر رومة فله الجنة؟ فحفرتها فصدقوه بما قال.
وأخرج الترمذي عن عبد الرحمن بن خباب قال: شهدت النبي ﷺ وهو يحث على جيش العسرة فقال عثمان بن عفان يا رسول الله على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها (١) في سبيل الله ثم حض على الجيش فقال عثمان: يا رسول علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقال عثمان: يا رسول الله علي ثلثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله فنزل
(١) الأحلاس: جمع حلس بالكسر - وهو البرذعة التى توضع تحت الرحل، والأقتاب: جمع قتب - بالتحريك - وهو إكاف على قدر سنام البعير.