للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

دست الخلافة لبني عبيد الرافضة بمصر أميز وكلمتهم أنفذ ومملكتهم تناطح مملكة العباسيين في وقتهم وخرج المطيع إلى واسط مع ولده فمات في المحرم سنة أربع وستين.

قال ابن شاهين: خلع نفسه غير مكره فيما صح عندي.

قال الخطيب: حدثني محمد بن يوسف القطان سمعت أبا الفضل التميمي سمعت المطيع لله سمعت شيخي ابن منيع سمعت احمد بن حنبل يقول: إذا مات أصدقاء الرجل ذل.

وممن مات في أيام المطيع من الأعلام: الخرقي شيخ الحنابلة وأبو بكر الشلبي الصوفي وابن القاص إمام الشافعية وأبو رجاء الأسواني وأبو بكر الصولي والهيثم بن كليب الشاشي وأبو الطيب الصعلوكي وأبو جعفر النحاس النحوي وأبو نصر الفارابي وأبو إسحاق المروزي إمام الشافعية وأبو القاسم الزجاجي النحوي والكرخي شيخ الحنفية والدينوري صاحب المجالسة وأبو بكر الضبعي والقاضي أبو القاسم التنوخي وابن الحداد صاحب الفروع وأبو علي ابن أبي هريرة من كبار الشافعية وأبو عمر الزاهد والمسعودي صاحب مروج الذهب وابن درستويه وأبو علي الطبري أول من جرد الخلاف والفاكهي صاحب تاريخ مكة والمتنبي الشاعر وابن حبان صاحب الصحيح وابن شعبان من أئمة المالكية وأبو علي القالي وأبو الفرج صاحب الأغاني.

[الطائع لله أبو بكر]

الطائع لله: أبو بكر عبد الكريم بن المطيع أمه أم ولد اسمها هزار (١)، نزل له أبوه عن الخلافة وعمره ثلاث وأربعون سنة فركب وعليه البردة ومعه الجيش وبين يديه سبكتكين وخلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة وعقد له


(١) ويقال: اسم أمه «عتب».

<<  <   >  >>