للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ما حكموا فعدلوا ووعدوا فوفوا واسترحموا فرحموا (١) " أخرجه الإمام أحمد وأبو يعلى في مسنديهما والطبراني.

وقال الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح حدثنا أبو مريم الأنصاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله " الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة " إسناده صحيح.

وقال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا الحاكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبدان أن النبي قال: " الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة " رجاله موثقون.

وقال البزار: حدثنا إبراهيم بن هانئ حدثنا الفيض بن الفضل حدثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ماجد عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله " الأمراء من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها ".

[فصل في مدة الخلافة في الإسلام]

قال الإمام أحمد: حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة حدثنا سعيد بن جمهان عن سفينة قال: سمعت رسول الله يقول: " الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك " أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان وغيره.

قال العلماء لم يكن في الثلاثين بعده إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن.

وقال البزار: حدثنا محمد بن سكين حدثنا يحيى بن حسان حدثنا يحيى بن حمزة عن مكحول عن أبي ثعلبة عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله


(١) هذا الحديث يدل على أن أحق الناس بالخلافة قريش، لكنه لا يدل على بطلان خلافة غيرهم، وقوله «ما حكموا فعدلوا» يدل على أن المعيار هو اتصافهم بهذه الصفات: العدل، والوفاء، والرحمة.

<<  <   >  >>