ولم أر في الخطوب أشد وقعاً … وأصعب من معاداة الرجال
قال صدق هيه قال:
وذقت مرارة الأشياء طراً … فما طعم أمر من السؤال
قال: صدق ثم أمر له بثلثمائة ألف.
وأخرج البخاري والنسائي وابن أبي حاتم في تفسيره واللفظ له من طرق أن مروان خطب بالمدينة وهو على الحجاز من قبل معاوية فقال: إن الله قد أرى أمير المؤمنين في ولده يزيد رأياً حسناً وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر وفي لفظ سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر سنة هرقل وقيصر إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان ألست الذي قال لوالديه أف لكما فقال عبد الرحمن ألست ابن اللعين الذي لعن أباك رسول الله ﷺ فقالت عائشة ﵂: كذب مروان ما فيه نزلت ولكن نزلت في فلان بن فلان ولكن رسول الله ﷺ لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان بعض من لعنه الله.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عروة قال: قال معاوية لا حلم إلا التجارب.
وأخرج ابن عساكر عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة معاوية وعمرو ابن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللحلم والأناة وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللكبير والصغير.
وأخرج أيضاً عنه قال: كان القضاة أربعة والدهاة أربعة فأما القضاة