(١) الحديث في: الموطَّأ ١/ ٢٢٤ كتاب الزّكاة، باب ما جاء فيما يعتد به من السّخل في الصّدقة ح ٢٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٩٠، والفائق ٣/ ٥٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧١، والنِّهايَة ٢/ ١٨٠. (٢) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٩١ وفيه: القريب العهد، وقال الأَصمعيّ: ويقال للشاة إذا ولدت ثمّ أتى لها عشرة أَيّام، أو بضعة عشر يومًا: شاة ربَّى. كتاب الشّاء ص ٥٥. (٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٨، والفائق ٣/ ٣٠٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧١، والنِّهايَة ٢/ ١٨١. (٤) قال ابن قتيبة: إِنَّ رباب الشّاة ما بين أن تضع إلى أن يأتي عليها شهران. غريب الحديث ٢/ ٥١٠، وانظر تهذيب اللغة ١٥/ ١٨١. (٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٢، وهو في الفائق ٢/ ٢٧، والنِّهايَة ٢/ ١٨١ وفيهما بلفظ: «اللهم إنِّي أعوذ بك من غنىً مبطر وفقر مرب أو قال ملب». (٦) انظر الإبدال لأبي الطّيّب ٢/ ٦٩.