[الإجراء الصحيح لمن اشترى لشخص شيئا وباعه له بزيادة]
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز شراء أي شي حسب رغبة العميل بالدفع الفوري للشركة ثم أقوم بتقسيط المبلغ على العميل حسب المدة التي يقترح السداد مثلا:
رجل يطلب شراء جهاز كمبيوتر بـ ٣٠٠٠ جنيه أذهب معه إلى الشركة ثم أقوم بدفع المبلغ نقدا للشركة
ثم بعد ذلك أقسط المبلغ عليه شهريا مثلا لمدة ٦ أشهر بزيادة قدرها ٣٠٠ جنيه
أو لمدة ١٢ شهر زيادة ٥٠٠ جنيه وهكذا كلما زادت مدة القسط]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا تم شراء الكمبيوتر أولا، ثم باعه المشتري للعميل بسعر أكثر من سعره الذي اشتراه به، فلا مانع من ذلك، سواء كان البيع للعميل بالقسط أو بالفور، بشرط ألا يشترط على العميل زيادة السعر عند التأخر في السداد، فإذا شرط عليه الزيادة عند التأخر في السداد فهذا هو عين الربا الذي كان يجري في الجاهلية، حيث كان يقول الدائن للمدين عند حلول الدين: إما أن تقضي وإما أن تُربي، فجاء الإسلام بتحريم هذا النوع من الربا وغيره.