[لا حرج على من وقع في ضائقة فباع بيته بنصف الثمن]
[السُّؤَالُ]
ـ[شخص عليه التزامات مالية عاجلة فاضطر لعرض منزله للبيع بنصف سعره فما مشروعية هذا البيع بالنسبة للبائع وكذلك بالنسبة للمشتري؟
وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالله تعالى يقول: وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا {البقرة: ٢٧٥} .
وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَاّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ {النساء: ٢٩} .
وقال صلى الله عليه وسلم: إنما البيع عن تراض. أخرجه ابن ماجه في السنن وابن حبان في الصحيح.
وعليه، فلا مانع ولا حرج على البائع والمشتري في بيع وشراء البيت بنصف الثمن، لكن ينبغي للمشتري ألا يستغل حاجة البائع ليبخسه حقه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٧ ذو الحجة ١٤٢٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.