للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأموال (١٥٠٧)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٢٩)، وفي الخلافيات (٤/ ٣٥٦/ ٣٢٩٠ و ٣٢٩١).

وهذا موقوف ضعيف؛ لاختلاط ليث، وعدم تميز حديثه.

١٩ - وروى عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي [ثقة]، عن جعفر بن نجيح السعدي المدني، عن بشر بن عاصم، وعثمان بن عبد الله بن أوس؛ أن سفيان بن عبد الله الثقفي، كتب إلى عمر بن الخطاب وكان عاملا له على الطائف - فكتب إليه: أن قبله حيطانا فيها كروم، وفيها من الفرسك والرمان ما هو أكثر غلة من الكرم أضعافا، فكتب إليه يستأمره في العشر، قال: فكتب إليه عمر: إنه ليس عليها عشر، وقال: هي من العضاه كلها، وليس عليها صدقة.

أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٥٤٨)، ومن طريقه: البلاذري في فتوح البلدان (٦٥)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٢٥)، وفي الخلافيات (٤/ ٣٥٧/ ٣٢٩٥).

قلت: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي: ثقة، من السادسة، مات بعد الزهري بيسير [توفي الزهري سنة (١٢٤)]، لكنه يروي عن أبيه عن جده سفيان، وعليه فروايته هنا منقطعة.

وقد صح من رواية: عبيد الله بن عمر العمري، وثور بن زيد الديلي، وعبد الله بن عمر العمري، ثلاثتهم: عن بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه، عن جده سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي [صحابي]، قال: استعملني عمر على صدقات قومي، فاعتددت عليهم بالبهم، … الحديث [تقدم تحت الحديث رقم (١٥٨٣)]. وعثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي: روى عن جده أوس، ولم أقف له على سماع منه، ولا ذكر البخاري له عنه سماعا، وروى أيضا عن عمه عمرو بن أوس، وعن سليم بن هرمز، وروى عنه: عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، ومحمد بن مسلم الطائفي، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي، وغيرهم، وروي عنه بإسناد لا بأس به؛ أنه قال: «رأيت ابن عمر قائما عند الركن الأسود يدعو»، وجده أوس أقدم وفاة من ابن عمر بما يقرب من أربعة عشر عاما، كما لا يعرف له سماع أيضا من المغيرة بن شعبة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: «محله الصدق»، وقال ابن حجر: «مقبول». [التاريخ الكبير (٦/ ٢٣١)، تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٥٢٧)، الجرح والتعديل (٦/ ١٥٥)، الثقات (٧/ ١٩٨)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٣٠٥)، الميزان (٣/٤٢)، إكمال مغلطاي (٩/ ١٦١)، التهذيب (٣/ ٦٧)].

وسفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي: صحابي، كان عاملا لعمر على الطائف، لا تعرف سنة وفاته، وعليه: فإنا لا نعلم سماعا أو إدراكا لعثمان بن عبد الله بن أوس من سفيان الثقفي، لا سيما وظاهر الرواية يدل على الانقطاع والحكاية، لكن لعل مثل ذلك قد يحتمل من جهة اعتناء أهل بيت الرجل بمآثره، وهنا يروي بشر بن عاصم عن

<<  <  ج: ص:  >  >>